• سعيد مصلوحي

قضية القاصرين المغاربة ومعاناتهم بالسويد تشعل الاعلام من جديد!فلماذا لا تتحمل الحكومة المغربية مسؤول


الحكومة المغربية وقت تعيينها 2017/ ارشيف

نستيقظ اليوم مرة اخرى في العاصمة السويدية، على مقال مطول و مفصل حول قضية "القاصرين المغاربة بشوارع استوكهلم، نشرته جريدة "إكسبرسن" احدى اشهر الجرائد السويدية يومه

السبت 5 غشت 2017

صورة من المقال الذي نشرته جريدة كسبرسن السويدية حول قضية القاصرين المغاربة بالسويد

و الذي تناول فيه الصحفي بكامل الدقة معاناة الاطفال المغاربة بالسويد و تشردهم و ضياعهم، كما سرد تفاصيل مثيرة عن حياتهم اليومية و لهذا نتسائل اليوم نحن مدير نشر وكالة الضاد للانباء و كمواطن مغربي سويدي عن ماهية وجود السفارة المغربية و القنصلية اذا لم تقم بحماية أطفال المغرب المشردين بشوارع المدن السويدية ؟ اين وصلت الاتفاقيات المبرمة بين المغرب و السويد في هذه القضية؟ ماذا عن الملايين من "اليورو" التي كانت قد وعدت بها دول غربية المغرب منها المانيا و السويد لتمويل مشاريع بالوطن الام لصالح القاصرين المغاربة المشردين بشوارع اوروبا؟ ما دور الحكومة المغربية في هذه القضية الفضيحة، ياترى؟ إلى متى ستستمر معاناة هؤلاء الشباب المغاربة في الغربة؟ ونشير هنا ان السلطات السويدية من شرطة و مصالح اجتماعية و مسؤولي مراكز ايواء و وزارات مسؤولة تقوم بواجبها الكامل في إطاراحترام كامل لحقوق الطفل حسب المعاهدات الدولية، كما تقدم خدمات متنوعة لحماية القاصرين المغاربة و من جنسيات اخرى و تضمن لهم التدريس و التطبيب و العناية الشاملة فمتى ستتحمل الحكومة المغربية مسؤوليتها الكاملة في هذا الملف العالق؟

سعيد مصلوحي وكالة الضاد للانباء السويد